أبي بكر جابر الجزائري

238

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ : أي قامت القيامة وقيل فيها الواقعة لأنها واقعة لا محالة . لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ : أي نفس تكذب بها بأن تنفيها كما نفتها في الدنيا . خافِضَةٌ رافِعَةٌ : أي مظهرة لخفض أقوام بدخولهم النار ، ولرفع آخرين بدخولهم الجنة . إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا : أي حركت حركة شديدة . وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا : أي فتتت تفتيتا فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا : أي غبارا منتشرا . وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً : أي في القيامة أصنافا ثلاثة . فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ : أي الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم . ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ : أي تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة . وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ : أي الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم . ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ : أي تحقير لشأنهم بدخولهم النار . وَالسَّابِقُونَ : أي إلى الخير وهم الذين سبقوا إلى الإيمان والطاعة في أول الدعوة . السَّابِقُونَ : تعظيم لشأنهم . أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ : أي هم المقربون الذين يقربهم اللّه منه يوم القيامة إذا أدخلهم الجنة . فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ : في بساتين النعيم الدائم .